• 00962780105829
    • support@ab7athi.com

ما هي حدود الدراسة أو البحث العلمي؟ وما أهميتها وأقسامها؟

يعتبر البحث العلمي واحدًا من أهم الوسائل التي يستخدمها الباحث لعرض المعلومات التي استطاع أن يتوصل إليها في رحلته للبحث في موضوع ما أو الوصول إلى حل مشكلة ما أو ظاهر من الظواهر التي قد لا يكون لها تفسير عند البعض، وهناك عدة خطوات من خطوات عمل البحث العلمي والتي ينبغي أن يتم مراعاتها بشكل جيد، وعلى رأس تلك الخطوات هي حدود الدراسة والتي تنقسم إلى عدة أقسام، وسوف نتعرف على طريقة عملها بالإضافة إلى أننا سنذكر أنواعها وأهميتها.

حدود الدراسة أو حدود البحث العلمي

ينبغي أن يكون البحث العلمي مكتمل الأركان حتى نستطيع أن نقول عنه أنه بحث علمي مُتقن ومتميز، ومن أهم ما يتكون منه البحث العلمي هو حدود الدراسة، فهي تعتبر من أهم خطواته أو مكوناته الأساسية، ولها أهمية كبيرة عندما يقوم الطالب أو الباحث أو العالم بعمل بحث علمي، فبعد أن يقوم الطالب بعمل المقدمة وأهداف البحث ويقوم بمناقشة البحث ينبغي أن يذكر أيضًا حدود الدراسة ويختار من بين أنواعها الثلاثة، فيتم بذلك إدراج الحدود التي أجبرت صاحب البحث على الوقوف عندها، فهناك بعض الحدود لا ينبغي أن يتم تخطيها، ولا يمكن أن يتم تجاوزها بأي حال من الأحوال دون أن يتم التوقف عندها.

والجدير بالذكر أن حدود الدراسة لا ينبغي أن يتم تعديها أو تجاوزها، وعندما يقوم الباحث بتجاوز تلك الحدود فهنا يُعتد خطأ عليه، حيث أنه بذلك يكون قد خرج من نطاق الموضوع الذي من أجله يقوم بعمل البحث العلمي، أو الدراسة بشكل عام، حتى وإذا كان الهدف من ذلك أن يقوم الباحث بالتوسع في مضمون البحث، فيؤخذ عليه هذا الأمر، مهما كان الهدف مُقنع أو مقبول بشكل جيد، إلا أن خطوات عمل البحث العلمي تضع لمعايير معينة، ومقاييس لا ينبغي أن يتم تعديها بأي حال من الأحوال.

أهمية حدود الدراسة أو البحث العلمي

وهناك أهمية كبيرة لحدود البحث العلمي والتي أكدها العديد من الباحثين الكبار، وغيرهم من العلماء البارعين، فلا نستطيع أن نقول أن حدود البحث العلمي ما هي إلا خطوة عابرة من خطوات البحث، ومن الممكن عدم الارتكاز عليها كعصا صلبة من خلالها يخرج بحث علمي جيد، على العكس تمامًا، فإن حدود البحث العلمي لها أهمية كبيرة، وتكمن أهميتها في الخطوات التالية:

  • حدود الدراسة وسيلة جيدة يعتمد عليها الباحث في تجديد موضوع بحثه وبناء الفرضيات على أساسها.
  • خطوة مهم من أهم الخطوات التي تعمل على تسهيل موضوع البحث العلمي وخصوصًا على من يقوم به.
  • يستطيع الباحث من خلالها الانتهاء من جميع أركان البحث الأساسية في وقت سريع، فتكون بذلك من أهم مسببات نجاح البحث العلمي.

أقسام حدود البحث العلمي

وعندما نتحدث عن حدود الدراسة أو حدود البحث العلمي فإننا ينبغي أن نؤكد على أن لها العديد من الأقسام، والتي قد تم تقسيمها إلى ثلاثة أقسام، وينبغي على الباحث أن يضع هذه الأقسام في عين الاعتبار عندما يبدأ في عمل البحث العلمي، وتندرج أقسامها إلى:

الحدود الموضوعية

وهذا القسم من أقسام الحدود ينبغي أن يكون متوفر في جميع الأبحاث العلمية، فعندما يقوم الباحث بعمل بحث علمي فإنه حتمًا ينبغي أن يعتمد على موضوع بعينه وعلى أساسه يتم البحث ككل، فإننا من الممكن أن نقول أن الحدود الموضوعية هي أساس عمل البحث، والتي من خلاله سيتم النقاش في صفحات البحث، كما أن الباحث من المفترض أنه وفر هذا القسم في بحثه من قبل أن يبدأ في كتابته، حيث أنه أول ما يُفكر به هو اختيار موضوع البحث، وبالتالي يكون بهذا قد تمكن من تحقيق هذا القسم.

الحدود الزمانية

هذا النوع من الحدود من الممكن أن يغيب عن البحث العلمي دون أن يخل بقيمته ودون أن يخل بمضمونه، ففي أغلب الأحيان لا يتم ذكر الحدود الزمانية في الأبحاث، ولكن هناك العديد من الباحثين يقومون بذكر الحدود الزمانية، ولكن لا نتخذها عيبًا ملحوظًا عند من قاموا بعد ذكرها، والسبب في عدم ضرورة ذكر الحدود الزمانية أن القارئ يستطيع استنتاج ذلك من خلال قراءته للبحث بشكل عام.

الحدود المكانية

والمقصود بالحدود المكانية هي تحديد المكان الذي توفر فيه البحث العلمي الذي أجراه الباحث، ونذكر أن الدود المكانية شبيهة للحدود الزمانية، فقد لا يقوم عدد كبير من الباحثين بذكرها واضحة في البحث العلمي، ولكن في المقابل قد يقوم باحثين بذكر جميع أقسام الحدود ولكن في فقرة مستقلة بذاتها حتى يقدم بحث متكامل، وإن كان عدم ذكر الحدود المكانية أو الزمانية لا يخل بالبحث العلمي على الإطلاق.

وبناء على ما قمنا بذكره نؤكد على أن حدود الدراسة في البحث العلمي نقطة هامة وخطوة أساسية من خطوات البحث العلمي، وتساعد الباحث نفسه أثناء عمل بحثه، وتُمكنه من التعلم والاطلاع بكل سهولة، وفي النهاية يُقدم بحث علمي يستطيع به إفادة غيره وإفادة المجتمع بشكل عام، ويكون بحث قيم خالي من الأخطاء، وقد تناولنا كل ما يخص حدود الدراسة أو حدود البحث العلمي بما في ذلك أقسامها وتعريفها بالشكل الصحيح مع تناول أهميتها.